صديق الحسيني القنوجي البخاري

147

أبجد العلوم

1 - بعبارة الكلام من لفظه بلا شبهة قصدا . 2 - وإشارته كذلك ضمنا . 3 - وعمومه لبيان الفردية . 4 - والإدراج فيه لمبينها بعد خفاء لكمال أو نقص أو ثبوت الركن وفقد اللوازم العرفية ونحوها . 5 - وتقديره لمحذوف يشهد له العرف بلا روية . 6 - وإيمائه لترجيح أحد محتمليه بقاطع ، أو ظني كشهادة كلام ثان له ، أو عدم اجتماع الأوصاف في غيره وكونه أهم المقاصد ، أو أدنى مصداق أو فائدة لولاه لبطل ولغي ، أو قربه معنى أو مزيد نفعه أو نحوه . 7 - وإشعاره من سياقه كالتقديم والتأخير والعدول وجواب الوهم والانطباق والحذف حيث يذكر ، والإدارة على الوصف والتعقيب بأن في التنزيل شبهها . 8 - ومقامه كالتيسير والتشديد والفخامة والحقارة والتدقيق والمسامحة والاهتمام والتبعية . 9 - وتجوزه لتعذر الحقيقة وقيام القرينة . 10 - وكنايته لعدم وفاء الصريح بالغرض وإن صح . 11 - وتعارفه من زيادة لفظ وبيانية إضافة ، والتكثير بالواحد والاعتبار لتكرار وعزمه وتعمم خاص وعكسه وإخراج المتكلم من الكلام . 12 - وبالتزامه بالالتفات إلى ما لا ينفك ذهنا لعلاقة ذاتية ، كالملكة لعدمها ، وأحد المتضايفين للآخر ، أو عادة طبعية كالنور للكواكب والحرارة للنار ، أو عرفية كالسخاوة لحاتم والشجاعة لرستم « 1 » . 13 - ومنافاته لوجوب ارتفاع مقابلة . 14 - واقتضائه لما يتوقف عليه صدقه عقلا أو شرعا أو عادة وهما بيّنان بالمعنى الأعم . 15 - واستلزامه لما يترتب عليه ولا يعرف إلا بممارسة وفكر من غير البين .

--> ( 1 ) رستم : من أبطال الفرس القدماء . وهو بطل ملحمة « الشاهنامة » للفردوسي الشاعر المتوفى سنة 416 ه . والشاهنامة منظوم فارسي في ستين ألف بيت .